
مركز القنطرة يحتفل بتخريج 58 طالب وطالبة من برنامج تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية للشباب الراغبين في العمل في قطاع السياحة
2025-09-23
مركز القنطرة يكرّم الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة من خريجي برنامج “Access” والطلبة الأوائل في مختلف التخصصات على مستوى المحافظة
2025-09-23برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وبحضور ممثلين عن الجهات الحكومية، والجهات المانحة المحلية والدولية، والشركاء الاستراتيجيين، أطلق مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية استراتيجيته الجديدة للأعوام 2025 – 2027، خلال حفل رسمي أُقيم في العاصمة عمّان.
وأكد الفايز في كلمته خلال رعايته الحفل الذي أقيم في عمان، أن تمكين الشباب وتوفير البيئة الداعمة لهم يمثلان أولوية وطنية، مشدداً على أن العمل بروح الفريق الواحد هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المملكة.
وأشار إلى أن مركز القنطرة، الذي يديره نخبة من شباب وشابات محافظة معان، حقق نجاحات ملموسة في مجال التدريب والتأهيل المهني، وأسهم في تعزيز قدرات الشباب على الاعتماد على الذات، وتحقيق عوائد اقتصادية تُمكّنهم من تجاوز مشكلتي الفقر والبطالة.
وثمّن الفايز الجهود المتواصلة للقائمين على المركز، مؤكداً أن استراتيجيته الجديدة تعكس التزامه بتمكين الشباب في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد، والسياسة، والعمل المجتمعي، مشيراً إلى أن هذه الجهود تتكامل مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على دعم الشباب كركيزة أساسية في مسيرة الإصلاح والتنمية.
وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي قطاع الشباب اهتماماً كبيراً انطلاقاً من إيمانه بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي، داعياً إلى تفعيل السياسات والبرامج التي تضمن إدماجهم الفعّال في المجتمع، وتوفير أدوات النجاح لهم، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأضاف إن الوقوف إلى جانب الشباب ومساندتهم يتطلب الاستثمار في طاقاتهم ومبادراتهم، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع والريادة، ما من شأنه أن يسهم في تحويلهم إلى قوة اقتصادية واجتماعية قادرة على قيادة التغيير.
وشدد الفايز على أهمية دور الشباب في محاربة الظواهر الدخيلة والتصدي لخطاب الكراهية والفتنة الذي يهدد النسيج المجتمعي عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعياً إلى إشاعة روح الإيجابية والانتماء والتفاؤل بين صفوفهم.
وقال رئيس مجموعة “نُقل” ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد، غسّان نُقل، إن المركز نجح، خلال فترة زمنية قصيرة، في إيجاد مساحة آمنة تتيح مشاركة فاعلة لشباب وشابات معان، مشيدًا بأسلوب العمل المتميز الذي يتبعه المركز، وأهمية البرامج التدريبية الهادفة إلى تنمية المهارات.
ونوّه نُقل إلى أن كل زيارة يقوم بها للمركز تكشف عن إنجازات جديدة وتميّز متواصل، لافتًا إلى التعاون المثمر بين مؤسسة ولي العهد والمركز في مجال تدريب الشباب، وتطوير مهاراتهم، ودعم الصناعات التي يبدعون فيها، مؤكّدًا دعمه المستمر للمركز ولشباب معان، من خلال تعزيز روح العمل التطوعي، وبناء القدرات.
من جهته، أكد مدير عام مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية راكان الرواد التزامه بتطوير نموذج العمل في مركز القنطرة ليكون أكثر ابتكاراً وشمولاً لتحقيق قيم المشاركة والعدالة الاجتماعية، وبما ينسجم مع الخطط الوطنية للتحديث الاقتصادي والسياسي، والاستراتيجيات التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة، خارطة طريق حيوية وقابلة للتعديل والتطوير حسب ما تقتضيه الضرورة بالتعاون مع الجهات المعنية ذات العلاقة، ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الداعمين، مشيراً إلى مشاركة آلاف من الشباب والنساء في أنشطة وبرامج المركز.
وأشار بعدها إلى أن إطار العمل الاستراتيجي يسعى لتحقيق الغايات التالية:
أولاً:
تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب والنساء وزيادة مهاراتهم وجاهزيتهم لدخول سوق العمل.
ثانيًا:
تنمية قدرات الشباب لتجهيزهم للمشاركة بفاعلية في عملية التنمية المحلية والوطنية وتعزيز القيادة والمشاركة المجتمعية والسياسية للشباب.
ثالثًا:
تنمية مواهب وإبداعات الشباب واليافعين وتوفير مساحات آمنة تسهم في حمايتهم وبناء قدراتهم.
تخلل الحفل عرض لفيلم مصوّر حول أنشطة وبرامج مركز القنطرة، والمبادرات التي أطلقها، والإنجازات التي تحققت منذ تأسيسه، بالإضافة إلى مشهد مسرحي قدّمته فرقة القنطرة المسرحية، ومشاركة عدد من المستفيدين من برامج المركز بقصص نجاحهم منذ التحاقهم كمتطوعين حتى أصبحوا قادة رياديين في مجتمعاتهم.
وفي ختام الحفل، كرّم الفايز الجهات الداعمة للمركز، من المؤسسات المانحة؛ المحلية والدولية، والشركاء الاستراتيجيين، وأعضاء المجلس الاستشاري، تقديراً لدورهم في دعم مسيرة المركز ومبادراته.
معاً نبني مستقبلاً يليق بالأردن وشبابه.

